وزير التعليم السعودي يفتتح مؤتمر ومعرض الخليج للتعليم السادس

Published on Sunday, February 26, 2017

وزير التعليم السعودي يفتتح مؤتمر ومعرض الخليج للتعليم السادس

ثم كلمة رئيس الغرفة التجارية بجدة الشيخ صالح كامل ألقاها نائبه مازن بترجى، رحّب في مستهلها بوزير التعليم د. أحمد العيسى، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، وأمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحيم نقي، على تواجدهم ودعمهم لإقامة هذا الحدث الذي يتجدّد معه التعاون نحو الاهتمام بالتعليم والرقي بمستواه في دول المجلس. ثم قال: "تأتي أهمية مؤتمر ومعرض الخليج السادس للتعليم الذي تتشرف السعودية باستضافته بمشاركة 300 أكاديمي وخبير خليجي، وحضور هذه الكوكبة الرائعة من قادة الفكر والعلم والشخصيات التي تشكّل عقول وأفئدة الجيل الجديد.
وأضاف: "إننا نشتعل حماساً في غرفة جدة لدعم وتنظيم المؤتمرات والمنتديات والملتقيات والفعاليات الكبرى التي تحقق تطلعات الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، بأن تصبح عروس البحر الأحمر مدينة الفعاليات والثقافة والمعرفة، ونظير المتابعة الدؤوبة للأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة الذي لا يألوا جهداً في دعم كل الفعاليات التي تساهم في تعزيز مكانة جدة".
ثم تحدّث أمين عام إتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحيم حسن نقي عن اهتمام المملكة بتطوير مسيرة التعليم وجعلها متواجدة مع المستجدات التي تشهدها الساحة المحلية والخليجية والعربية والدولية، معبراً عن شكره لوزير التعليم د. أحمد العيسى على رعايته فعاليات مؤتمر ومعرض الخليج للتعليم السادس، وللأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د. عبد اللطيف الزياني على دعمه وتعاونه المستمر لفعاليات إتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، والمتأصل في تفعيل دور القطاع الخاص الخليجي .
وقال إن دول الخليج تنفق سنوياً ما يقارب الـ 150 مليار دولار على التعليم وسط توقعات نمو إجمالي الطلاب بها بمعدل سنوي تراكمي بنسبة 1.8% ليصل في عام 2020 إلى 11.3 مليون طالب، حيث تستحوذ السعودية على أكبر حصة بنسبة 75% من إجمالي عدد الطلاب في قطاع التعليم لدى مجلس التعاون الخليجي، نظراً لقاعدتها السكانية الضخمة لتدفع الزيادة المتوقعة في عدد الطلاب زيادة الطلب على المزيد من المدارس في المنطقة
أما الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية والتنموية لمجلس التعاون الخليجي خليفة بن سعيد العبري فقد ألقى كلمة د. عبد اللطيف الزيانى، تحدّث فيها عن أهمية عقد مثل تلك المعرض والمؤتمرات لخلق نوع من تبادل الخبرات بين العالم ومواكبة التكنولوجيا، ونوّه بمخرجات هذا المؤتمر في دورته السادسة، وفي مقدّمتها بحث التحديات التي تواجه العملية التعليمية والتربوية في دول مجلس التعاون الخليجي، للعمل على الخروج بالتوصيات اللازمة للدفع بهذا القطاع الحيوي للنهوض بدوره الرئيسي في التنمية، ونحن واثقون أنه وبحضور هذه النخبة من المسؤولين والمتخصّصين والخبراء سوف يتمكن هذا المؤتمر من تحقيق أهدافه إن شاء الله 
وشدد على ضرورة توسيع دور القطاع الخاص في العملية التعليمية والتربوية، معتبراً سوق المدارس الخاصة لدول مجلس التعاون الخليجي من بين أكبر الأسواق في العالم في الوقت الذي تبلغ فيه كلفة سوق التعليم في دول المجلس 36 مليار دولار، حيث يمثّل التعليم الخاص نحو 14%، مبيناً أن قطاع التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي يسير على مسار النمو بشكل متسق لا مثيل له مدفوعاً بزيادة مشاركة القطاع الخاص وارتفاع احتياجات التعليم في المنطقة، فضلاً عن المبادرات الحكومية لتحسين النظام التعليمي، وقد بادرت الحكومات بسياسات ولوائح مختلفة لجذب مشاركة أكبر من القطاع الخاص، حيث بلغ إجمالي عدد مؤسسات التعليم العالي 860 مؤسسة موزعة بين جامعات وكليات ومعاهد .
ثم قال وزير التعليم د. أحمد العيسى في كلمته إن استضافة المملكة لهذا الحدث لأول مرة يعدّ تاكيداً لدورها الريادي والرئيسي في قيادة مسيرة النهضة والتطوير في دول مجلس التعاون الخليجي بتوجيهات بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله). وأشار إلى أن رؤية المملكة 2030 تعكس الإصرار والعزم على الانتقال إلى مرحلة جديدة من الرخاء والنماء، معتمدة المملكة في ذلك، بعد الله سبحانه وتعالى، على إمكانياتها ومواردها الذاتية وسواعد أبناءها الذين يمتلكون مختلف الخبرات والمهارات، مما يحكي نجاح مسيرة التعليم على هذه الأرض الطيبة .
وأضاف الوزير العيسى قائلاً: "إن الاستشرافات المستقبلية لدول المجلس تنبأ بضرورة قيام شراكات تعليمية واقتصادية واجتماعية رئيسية وواسعة بين القطاعين العام والخاص ليس في مجال التربية والتعليم فقط، بل في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي ضوء هذه الاحتياجات والتوقعات والتحديات بات لزاماً على كافة المعنيين بالعملية التعليمية والتربوية في دول المجلس أن يعملوا سويّاً، وفي إطار برامج واضحة، ودعم مبادرات إصلاح التعليم، ولا سيما الإصلاحات التربوية الضرورية من أجل إعداد الشباب والشابات لدخول سوق العمل في كل من القطاعين العام والخاص".
ثم ألقى مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبد الرحمن بن عبيد اليوبي كلمة أبرز فيها مشاركة الجامعة في هذا المؤتمر ضمن منظومة الجامعات التي تتنافس لمواكبة مستجدات سوق العمل والتغيرات التي يشهدها الاقتصاد بشكل عام. وأن على القطاع الخاص الخليجي بناء شراكة حقيقية مع المؤسسات التعليمية الخليجية، وذلك استشرافاً للفرص الاستثمارية التعليمية .
أما الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية البروفيسور سلطان توفيق أبو عرابي تطرق في كلمته لما يقوم به المؤتمر من بناء جسور التواصل بين الطالب في المجتمع وبين عدد كبير من الجامعات من داخل وخارج السعودية، تحوي مختلف التخصصات العلمية والأدبية، بما ينعكس إيجاباً على واقع التعليمي في تطور المجتمع
واستطرد أبو عرابي قائلاً: "إذا ما استطاع أن يكون المنتج الأول للمعرفة، فإن هذا يُعدُّ مؤشرًا لتحسين التعليم، ولا بدّ أن تلعب المؤسسات التعليمية في دول الخليج العربي دوراً مهماً لدفع عجلة التنمية من خلال تخريج أجيال واعية بقضايا وطنها وقادرة على حمل المسؤولية، لذا لا نبالغ إن قلنا إن التحوّل نحو مجتمع المعرفة يجب أن ينطلق من إصلاح النظام التعليمي على وجه الخصوص".
ثم تحدث رئيس المؤتمر الخليجى السادس للجامعات وعضو الهيئة الإستشارية البرفيسور ديفيد لوك عن كل المحاور التى ستناقش فى المؤتمر وورش العمل وجميع المواضيع التىً ستطرح، والتعريف بالمؤتمر والفعاليات المصاحبة له.
وفي نهاية المؤتمر وقعت د. سهير القرشي اتفاقية تعاون بين جامعة دار الحكمة وجامعة البحرين، وكذلك وقع د. حسين علوي مدير جامعة الأعمال والتكنولوجيا اتفاقية تعاون مع منظمو معرض الخليج للجامعات على أن يقام كل عام بجامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة.
أثناء تجوّل وزير التعليم د. أحمد العيسى في المعرض قالت له "سيدتي نت" موعد الافتتاح حسب الجدول الساعة العاشرة صباحاً، وأنت أول شخص يرعى مناسبة ويحضر قبل موعدها بأكثر من نصف ساعة، فهل ننشر ذلك؟ فضحك وقال: " هذا هو الواجب، وقبل حضوري قمت بجولة على بعض المدارس في جدة

Comments (0)Number of views (1672)

Author: UBT Webmaster

Categories: UBT

Tags:

Print